أبو عمرو الداني
970
جامع البيان في القراءات السبع
الهمزة بدل منها في نظائر ذلك ، فكذا حكم الهاء التي هي بدل من الهمزة وحكم « 1 » الهمزة سواء ، فهذا تبيين واضح وبالله التوفيق . حرف : قرأ ابن كثير أن يؤتى أحد [ 73 ] على الاستفهام بهمزة محقّقة بعدها مسهلة بين بين من غير ألف فاصلة بينهما على مذهبه في جميع الاستفهام ، وقرأ الباقون على الخبر بهمزة واحدة محقّقة من غير مدّ « 2 » . حرف : اختلفوا في هاء الكناية إذا اتصلت بفعل مجزوم ، وجملة ذلك ستة عشر موضعا [ 155 / ت ] ، أربعة مواضع منها الهاء فيها مضمومة ، وهي « 3 » في الباقي مكسورة . فأول ذلك في هذه السورة أربعة مواضع يؤده إليك [ آل عمران : 75 ] ولا يؤده [ آل عمران : 75 ] ونؤته منها [ آل عمران : 145 ] ونؤته منها . وفي النساء موضعان نوله ما تولى ، ونصله [ 115 ] . وفي الأعراف [ 111 ] والشعراء [ 37 ] أرجئه « 4 » ، وفي طه [ 75 ] ومن يأته ، وفي النور [ 52 ] ويتقه ، وفي النمل [ 28 ] فألقه ، وفي الزمر [ 7 ] يرضه لكم ، وفي الشورى [ 20 ] نؤته منها ، وفي البلد [ 7 ] أن لم يره أحد ، وفي الزلزلة [ 7 ] خيرا يره وشرّا يره [ 8 ] ، فقرأ ابن كثير والكسائي بصلة المكسورة بياء ، والمضمومة بواو وفي جميع ما تقدّم « 5 » . واختلف في ذلك عن نافع ، فروى عنه إسماعيل وورش المتابعة « 6 » لابن كثير والكسائي في صلة المكسورة والمضمومة في جميع القرآن ، واستثنى من ذلك ورش موضعا واحدا ، وهو قوله : يرضه لكم فلم يصل الهاء بواو بل ضمّها من غير صلة . كذا روى ذلك عنه جميع أصحابه « 7 » .
--> ( 1 ) في ( م ) " حكم " ليس قبلها واو ، والصواب إثباتها . ( 2 ) انظر : النشر 1 / 365 ، 366 ، التيسير ص 89 . ( 3 ) سقطت " في " من ( م ) . ( 4 ) في ( م ) " أرجه " . ( 5 ) انظر : التيسير ص 89 ، 152 ، 163 ، 168 ، 189 ، 224 ، النشر 1 / 305 ، 311 . ( 6 ) في ( م ) " للمتابعة " ولا تناسب السياق . ( 7 ) انظر : التيسير ص 89 ، 152 ، 163 ، 168 ، 189 ، 224 ، النشر 1 / 305 ، 311 .